آبل الأولى عالمياً بين أقوى 10 علامة تجارية

جوجل تتصدر قائمة الشركات “المرموقة” في امريكا
التقرير الذى نقل نتائج الدراسة نشره موقع بزنس انسايدر نقلاً عن وكالة harrisinteractive للتحليلات ، وشارك فيه مايقرب من 30000 شخص ، وطلب من المشاركيين تقييم 60 شركة من أبرز الأسماء الاقتصادية في الولايات المتحدة الامريكية ، في ستة محاور وهي : الاداء المالي ، بيئة العمل ، الرؤية والقيادة ، المسؤولية الاجتماعية ،المنتجات والخدمات.
و تصدرت جوجل الاستفتاء في المجمل بأكبر عدد من النقاط ، علاوة على تصدرها الترتيب في مجالين من مجالات التقييم وهي الاداء المالي ، وبيئة العمل ، ويصدر الاستفتاء في نسخة واحدة فقط سنوياً ، ويقيم أداء الشركات طوال الاثنى عشر شهر المنصرمة .
وكانت جوجل قد ختمت إستقصاء العام الماضي في المركز الثالث ، وجاء صعودها الى قمة الترتيب في هذا العام ، لتحل مكان شركة Berkshire Hathaway التي تراجعت الى المركز الرابع في ترتيب هذا العام .
ويعتبر تحقيق جوجل المركز الأول لهذا العام إنجاز رائع ، بالمقارنة مع الإنخفاض المالي الذي شهدته أسهم جوجل في الفترة الأخيرة ، بالاضافة الى دخول جوجل في نزاعات قضائية متعددة بشأن قوانين حماية الخصوصية ومنع الاحتكار ، مع منظمات المجتمع المدني في الولايات المتحدة الامريكية .
و شهدت قائمة الشركات العشر الاوائل كل من ابل في المركز الخامس (بصعود 7 مراكز عن العام الماضي ) ، وانتل في المركز السادس (للعام الثاني على التوالي) ، وامازون في المركز الثامن (بصعود درجة واحدة للامام) ، بينما خرجت مايكروسوفت من سباق العشرة الاوائل ، وقبعت في المركز السادس عشر في ترتيب هذا العام ، في حين دخل موقع الفيسبوك في المركز 31 ، بعد ظهوره للمرة الاولى هذا العام .
أعلنت مجلة فوربس اليوم عن قائمة بأسماء 400 شخص قالت انهم الأكثر ثراء في الولايات المتحدة الامريكية .
حفلت القائمة بمجموعة كبيرة من مشاهير عالم التقنية ، وهو المجال الذي يجذبنا دوماً ، وجاء على رأس القائمة بيل جيتس مؤسس مايكروسوفت المشارك ، ورئيسها التنفيذي الأسبق ، بثروة بلغت 59 مليار دولار .
وفيما يلي أبرز الأسماء التقنية التي ظهرت في القائمة ، مع الاشارة الى رقم الثروة الخاص بكل منهم
- Larry Ellison الرئيس التنفيذي لمؤسسة اوراكل في المركز الثالث بثروة تبلغ 33 مليار دولار
- Jeff Bezos مؤسس امازون ورئيسها التنفيذي في المركز 13 بثروة بلغت 19.1 مليار دولار
- Mark Zuckerberg مؤسس الفيس بوك في المركز 14 بثروة بلغت الرقم 17.5 مليار دولار
- Sergey Brin و Larry Page مؤسسي جوجل في المركز ال 15 سوياً بثروة تبلغ 16.7 مليار دولار لكل منهما
- Steve Ballmer الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت في المركز 19 بثروة بلغت 13.9 مليار دولار
- Steve Jobs الرئيس التنفيذي السابق لابل في المركز 39 ، بثروة لم تتعدى 7 مليار دولار .
ليست مجرد أرقام قياسية .. بحقّ تقرير تاريخي لابل
اتفقت أغلب المواقع التقنية أن أرقام التقرير الفصلي الأخير التي كشفت أبل الستار عنها كمجمل للارقام المالية للشركة في الشهور الثلاثة الأخيرة ، لم تكن مجرد أرقام قياسية يمكن أن تمرّ بهذا اللقب، ولكن التقرير مجمله تاريخي ، كما يقول موقع فون أرينا لعدة أسباب :
· 13 مليار دولار عائدات الشركة في 3 شهور (متفوقه على جوجل أقرب منافسيها الذي وقفت عائداتهم عند 10 مليار دولار في نفس الفترة)
· تقرير أبل الفصلي ثاني أقوى تقرير مالي ربع سنوي ، في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية بأسرها ، و رابع أقوى تقرير مالي في المطلق ، لا يتجاوز أرقامه سوى تقارير شركات البترول والطاقة عموما
· الحد الأقصى لطاقة السوق تجعل أبل تتفوق على اقتصاديات دول بأكملها ، مثل اليونان
· السيولة النقدية لشركة أبل 97.6 مليار دولار ، ليصل اجمالي القيمة النقدية للشركة مع نهاية عام 2011 الى قرابة الـ 400 مليار دولار، وهو رقم يفوق احتياطيات عدد ضخم من دول العالم
· بلغ هامش الربح الاجمالي للشهور الثلاثة نسبة 44.7% وهو رقم قياسي
· وصلت مبيعات الايفون بنهاية عام 2011 الى 93.1 مليون هاتف ، وهو رقم يفوق مبيعات نفس المنتج لأعوام 2008 و2009 و 2010 مجتمعه .
· بهذه الارقام تعود أبل لتصدر مقعد أكبر منتج للهواتف الذكية في العالم
· أرقم مبيعات الايباد وحدها خلال التقرير (15.4 مليون وحدة) تجاوزت أرقام بيع أجهزة الكمبيوتر كلها لشركة hp (حوالي 14.7 مليون جهاز) ، دون النظر لمبيعات كمبيوتر ماك .
· برنامج الاي تيونز وحده حقق ايرادات 50% أكثر من شركة ياهو .
ربحية السهم خلال فترة التقرير وصلت الى 13.87 دولار للسهم، متجاوزه توقعات المحللين (10.08 دولار) بفارق كبير

والمتوقع ان سارت الامر طبيعياً أن يؤدي هذا الاندماج إلى تقليص التكاليف بقدر يصل إلى 7 مليارات دولار. لكن هذا ليس الجزء الصعب، وإنما تتمثل القرارات الصعبة في أن كلتا الشركتين سيتعين عليهما التخلي عن الكثير من العلامات التجارية. فيما يخص جنرال موتورز، فإن العلامات التجارية الوحيدة التي تستحق الإبقاء عليها هي كاديلاك وشيفروليه وبويك. ورغم تضاؤل مبيعات بويك داخل الولايات المتحدة، فإنها تحقق مبيعات هائلة في الصين. ويعني ذلك أن ساترن وبونتياك وجي إم سي وساب سوف تختفي جميعاً. يذكر أن تقديرات البنك الألماني (دويتش بانك) تشير إلى أنه حال تقليص العلامات التجارية التي تنتجها جنرال موتورز من ثماني إلى ثلاث، سيتراجع المستوى الأساسي للتكاليف بمقدار 5 مليارات دولار سنوياً. وحال تمكن الشركة من إغلاق التوكيلات أيضاً، فإن ذلك سيوفر عليها 4 مليارات دولار أخرى. أما كرايسلر، فإنه في وضع أسوأ، ذلك أن العلامة التجارية الوحيدة التي تنتجها وتتمتع بقيمة حقيقية هي جيب. ومن الممكن دمج خط إنتاج شاحنات دودج رام التابع لها مع شفروليه، التي قد تستعين بأجزاء من عملية إنتاج جي إم سي. ومن الممكن كذلك دمج النشاط التجاري الخاص بكرايسلر بمجال إنتاج الشاحنات الصغيرة مع علامة تشيفي التجارية أيضا. وبصورة عامة، من الممكن أن يتم خفض أعداد إجمالي المصانع الـ35 التي تملكها جنرال موتورز وكرايسلر بمقدار النصف. ثم ننتقل إلى المستحقات المالية للعمال بمجال السيارات. في الوقت الحاضر، يعمل لدى جنرال موتورز قرابة 8 آلاف شخص لا يحضرون فعلياً إلى مقر العمل. أما من يحضرون إلى العمل، فيتقاضون أكثر من نظرائهم الذين يؤدون العمل ذاته داخل الولايات المتحدة لحساب شركات تصنيع سيارات أجنبية، مثل تويوتا، بما يتراوح بين 10 و20 دولارا في الساعة. وتشير الأرقام إلى أن العامل داخل جنرال موتورز، تقاضى خلال 2007 حوالي 70 دولاراً في الساعة، شاملة تكاليف رعاية صحية ومعاشات. ورغم أن هذه التكاليف بدأت في التراجع بصورة طفيفة نتيجة إعادة التفاوض حول الاتفاق مع نقابة العمال المتحدين بمجال السيارات العام السابق، فإن الانخفاض في التكاليف ليس كافياً بعد. وقد تم إيجاز جزء من المشكلة في بعض التعليقات كتلك التي أوردتها ديترويت فري برس على لسان كاندي أونيل، 39 عاماً، التي تعمل في تجميع السيارات داخل مصنع جنرال موتورز بمنطقة ليك أوريون في ولاية ميشيغان، حيث تشارك في تصنيع كل من تشيفي ماليبو وبونتياك جي6. قالت أونيل «أعتقد أننا قدمنا ما فيه الكفاية»، وذلك في إشارة إلى التخفيضات التي تم إقرارها في راتبها والأموال المخصصة لمعاشها. عندما تقرأ تصريحاً مثل هذا، قد تتعاطف معها، لكنك تدرك في الوقت ذاته أنه من المستحيل تحقيق أي تقدم بدون إشهار الإفلاس. من ناحية أخرى، نحن بحاجة لأن توافق هذه الشركات على تطبيق صارم وجاد لمعايير مستوى الانبعاثات المسموح بها لكل ميل تقطعه المركبة. وعلى هذه الشركات العمل على إنتاج سيارات أقل تلويثاً للبيئة. وربما نخسر مئات الآلاف من الوظائف داخل هذه الصناعة، لكن حال التحلي بالابتكار المناسب، بمقدورنا خلق ملايين فرص العمل الجديدة خلال السنوات العشر القادمة. وينبغي ألا يكون الهدف الحيلولة دون لجوء هذه الشركات لتطبيق الفصل الحادي عشر، وإنما من تنفيذ الفصل السابع ـ الذي يعني التصفية. ومع انغلاق سوق الديون بصورة شبه كاملة، تعتبر هذه هي اللحظة المناسبة لدخول الحكومة إلى السوق ومحاولة تقديم العون. أما القفز أمام القطار في هذه اللحظة، دون إقرار التغييرات الضرورية في الصناعة أولاً ـ والتي نعلم جميعاً أنه لا يمكن تنفيذها بدون تطبيق الفصل الحادي عشر ـ فسيكون تصرفا أحمق. على الحكومة أيضا دراسة استغلال بعض الأموال الموجهة إلى الصناعة المالية ليس في إنقاذ الشركات، وإنما في الإبقاء على الموظفين داخل منطقة ديترويت والمساعدة في تنمية صناعة جديدة. ورغم أن الكثير من الناس يشكون من دور الحكومة في النشاط التجاري والأسواق الحرة، من الصعب أن يشكو أحد من جهود ترمي لزيادة إمكانات العمل أمام القوة الوطنية العاملة.
دراسة دولية شملت 65 دولة تكشف
غالبية خريجي الجامعات الجزائرية يحلمون بالعمل في باريس دبي أو لندن
كشف دراسة دولية مست 65 دولة بما فيها الجزائر أن غالبية المتخرجين من جامعات الوطن يحلمون بالعمل في فرنسا ثم الإمارات العربية المتحدة والمملكةالمتحدة البريطانية .
وأوردت تقارير فرنسية أمس نص الدراسة التي شارك في انجازها موقع "اومبلوتك" حيث شملت 165 ألف حول 65 دولة منهم 1915 جزائري ،إذ أوضحت أنالخريجون يبحثون عن رواتب أفضل وفرص تدريب وفرص وظيفية أفضل من خلالاختيارهم كندا وفرنسا وقطر والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة كأكثرالمناطق ذكرا في العالم لـ"دينامية" التوظيف الخاصة بهذه الدول.
وحسب المصدر ذاته جاءت العاصمة الفرنسية باريس على رأس المدن التي يرغبالجزائريون في العمل فيها بنسبة 37٪ متقدمة على دبي (24٪) ولندن (18٪)، بسبب الامتيازات الاجتماعية التي تقدمها والرواتب المحفزة.
وفي المقام الثاني تأتي مدن لندن مونتريال ونيويورك (18٪) والدوحة (14 في المئة ويعزو 70 بالمائة من الجزائريين رغبتهم في العمل خارج البلاد إلى الحافز المالي،وفرص العمل والأجواء الجيدة في العمل. وأظهرت الدراسة أن 68 بالمائة منالجزائريين الذين يتطلعون للعمل في الخارج، هم عمال في قطاعي الصناعة والطاقة،ثم عمال الاتصالات والإنتاجية، ومهنيي الإنترنت والتكنولوجيات الحديثة ، والإعلاموالاتصال، والمختصين في الاستشارات والتسيير، وعمال البنوك وشركات التأمين.وتشير الدراسة إلى أن الخريجين من المنطقة المغاربية (المغرب ، تونس...) ليدهمنفس التطلعات مع نظرائهم في الجزائر للعمل في الخارج.
ظاهرة قتل الوقت في أماكن العمل
الأنترنت.. من وسيلة للتواصل إلى سلاح ''لقتل'' الوقت في أماكن العمل
لأن التكنولوجيا سلاح ذو حدين، فإنه يوجد من الناس من يتفنن في استعمالها لإطالة أوقات الراحة، يحدث هذا في أحسن الشركات. أحيانا، الأفضل وضع حدود لظاهرة ''التفياس'' والهروب من العمل أو بعبارة أخرى تضييع ساعات فترة العمل في لا شيء. وليس هناك أسهل من ترك الوقت يمضي من خلال الحديث مع الزملاء في العمل أو التجوال والإبحار في مواقع الأنترنت، بدل العمل. إن مكان العمل يتوفر على وسائل كثيرة للاسترخاء أثناء أوقات العمل، وتكون مرحبا بها في المؤسسة أو الهيئة التشغيلية، وتمنح العامل تحفيزا على العمل بعد ذلك.
وأوضح لومبري، أن المؤسسات الجزائرية العمومية والخاصة تعاني من مشكلة أخرى تتمثل في ارتفاع عدد العمال غير الفعالين في المؤسسة، وكذا التوظيف غير المناسب للعمال والتقسيم الفوضوي للعمل، وهو سبب ارتفاع أعباء المؤسسة مما يلزم حوالي 90 بالمائة من المؤسسات بإعادة النظر في معايير الجودة التي تطبقها لوضع حد للخسائر التي تتحملها هذه المؤسسات التي تحتاج اليوم وبسرعة إلى عمليات تأهيل ومرافقة، موضحا أن تأهيل 20 ألف مؤسسة خلال الخماسي القادم ليس بالعملية الهينة لكونه يتطلب جهودا معتبرة لتأهيل هذا العدد الهائل من المؤسسات.
وتحتاج عملية تأهيل مؤسسة واحدة إلى 100 يوم عمل على الأقل، وهو ما يتطلب إجراء حوالي 1500 استشارة يوميا خلال الخماسي القادم لإتمام البرنامج الذي حددته الحكومة على الرغم من التحديات التي تواجه المشروع ومنها تواضع الخبرة المحلية في المجال وعدم وجود العدد اللازم من الخبراء الذين يتوفرون على خبرة بالمقاييس الدولية والمعرفة الجيدة للمحيط الذي تعمل فيه المؤسسة الجزائرية.
وأوضح المتحدث أن المشكل الآخر الذي يعرقل عمليات تأهيل المؤسسات الجزائرية الصغيرة والمتوسطة يتمثل في إشكالية تمويل عمليات التأهيل، على الرغم من وجود صندوق لدعم القطاع، حيث لا يتم دفع المساعدات قبل القيام ببرنامج التأهيل وهو ما يمنع المؤسسات من المغامرة عادة وخاصة عندما تكون مؤسسة عائلية لا تتوفر عادة على ميزانية كبيرة لتغطية عملية المرافقة التي تتطلب يوميا 40 ألف دج في المتوسط طيلة مدة عملية التأهيل التي لا تقل عن 100 يوم، مما يعني أن تأهيل مؤسسة واحدة يكلف في المتوسط 40 ألف أورو، وهو مبلغ معتبر بالنسبة لمؤسسة عائلية مغلقة.
وتابع المتحدث أن تجاوز إشكالية المؤسسة العائلية يمكن أن يتم بالمزيد من الانفتاح على السوق المالية وخاصة عمليات فتح رأس المال عن طريق بورصة الجزائر، مضيفا أن تجربة "اليانس" يمكن أن تكون تجربة يحتذى بها.
وأكد المدير العام لشركة "سوسياد"، أنه على المؤسسة الصغيرة والمتوسطة الجزائرية، تحسين إنتاجيتها والمساهمة في مكافحة الرشوة والتبذير من أجل حماية نفسها بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة للحد من الآثار السلبية التي خلفها التنظيم البيروقراطي التقليدي، وكذا تسريع التغير الذي يجب أن تقوم به المؤسسة الجزائرية، وخاصة إعادة النظر إلى العمل كقيمة أساسية تمكن المؤسسة الجزائرية من تحسين تنافسيتها محليا ودوليا.
مؤشر الابتكار العالمي 2011
الجزائر في المرتبة الأخيرة عالميا

أعلنت إنسياد الرائدة عالمياً، عن نتائج تقرير مؤشر الابتكار العالمي 2011. ووفق التقرير، فقد تصدرت سويسرا هذا العام ترتيب المؤشّر، تليها السويد في المرتبة الثانية، ثم سنغافورة في المرتبة الثالثة. ويذكر أن جهات بارزة انضمّت إلى كلية إنسياد كشركاء معرفة في هذا التقرير، شملت ألكاتل لوسنت وبوز أند كومباني واتحاد الصناعات الهندية، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو) الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة.
وقد غطّى التقرير 16 اقتصاداً من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبوأ منها اقتصادا دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً ضمن أعلى أربعين اقتصاداً عالمياً، حيث جاء ترتيبهما في المرتبة 26 والمرتبة 34 على التوالي. فيما احتلت اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى مكانتها ضمن أعلى ستين اقتصاداً، حيث حلّت البحرين في المرتبة 46 والكويت في المرتبة 52، والسعودية في المرتبة 54، وسلطنة عمان في المرتبة 57 عالمياً. فيما حلّت ثلاث دول عربية ضمن لائحة أدنى خمس عشرة دولة، هي سوريا في المرتبة 115، واليمن في المرتبة 123، وأخيراً الجزائر في المرتبة 125.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور سوميترا دوتا، أستاذ كرسي رولاند برغر للأعمال والتكنولوجيا في كلية إنسياد، ورئيس تحرير التقرير: "في الابتكار أمر حاسم في دفع عجلة النمو في كل من الاقتصادات المتقدمة والناشئة، وبخاصة في فترة لا يزال الاقتصاد العالمي فيها في حالة التعافي". وأضاف: "لقد تطوّر مؤشر الابتكار العالمي وارتقى حتى بات أداة مرجعية قيّمة وثمينة، تشجّع الحوار بين القطاعين العام والخاص، بما يشمل واضعي السياسات وقادة الأعمال والجهات المعنيّة الأخرى".
ومن ناحيته، شدد فرانسيس غري، المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو) على أن "للابتكار دورُ محوريّ في النمو الاقتصادي وفي خلق فرص عمل أفضل. وهو أمر أساسي للتمتع بالتنافسية سواء للدول أو القطاعات أو شركات بعينها. فالابتكار هو مفتاح القدرة التنافسية للاقتصادات، سواء بالنسبة للقطاعات الاقتصادية على شموليّتها، أو بالنسبة للشركات كلّ على حدة". وأضاف أن "الابتكارات وفوائدها الكثيرة لا تأتي بدون استثمار في الوقت والجهد والموارد البشرية والمالية"، مشيراً إلى أن هذا التقرير يسلّط الضوء على الجهود المبذولة من قبل عدد كبير من الاقتصادات بغية توفير بيئة مواتية تشجع على الابتكار.
وعلى صعيد الاقتصادات الناشئة، حلّت الصين في الصدارة في المرتبة 29، تلتها الهند في المرتبة 62، وسريلانكا في المرتبة 82، وبنغلاديش في المرتبة 97، وباكستان في المرتبة 105.
وعلق الدكتور نوشاد فوربس رئيس مجلس الابتكار لدى اتحاد الصناعات الهندية، ومدير شركة فوربس مارشال قائلاً: "يتحدث العالم كله اليوم عن الابتكار بجميع أشكاله، بدءاً من القطاعات الصناعية إلى الحكومات إلى المجتمعات. وفي أعقاب التباطؤ الاقتصادي الذي شهده العالم في الآونة الأخيرة، اتّضح جلياً أن التركيز ينتقل إلى المناطق النامية، ليس فقط من حيث مقومات ازدهار السوق وفرصه، بل وأيضاً باعتبارها ميداناً مهماً للابتكارات منخفضة التكاليف. لذا، فمن الأهمية بمكان قياس هذا التحوّل لنقيّم أداءنا، ومن هنا يعدّ تقرير مؤشر الابتكار العالمي بالتأكيد نقطة انطلاق في الاتجاه الصحيح".
يدرس مؤشر الابتكار العالمي كيف يمكن للبلدان الاستفادة من البيئة المؤاتية لتحقيق نتائج في مجال الابتكار. وهناك خمس ركائز تشكل المدخلات الفرعية لمؤشر الابتكار: المؤسسات، رأس المال البشري والبحوث، البنية التحتية، تطور السوق وتطور الأعمال. أما المؤشران الفرعيان للابتكار من حيث الإنتاج فهما: الإنتاج العلمي والإنتاج الإبداعي.
وأضاف سوميترا دوتا قائلاً: "لقد أدركت الحكومات أن الاستفادة من مكامن الابتكار لدى مواطنيها، أمر يتطلب منها اعتماد سياسات أكثر وداً إزاء التقدم التكنولوجي واستيعاب المعرفة، بحيث يمكن للشركات بناء شبكات الابتكار العالمية كي تتمكن من تعزيز تدفقات المعرفة والملكية الفكرية العابرة للحدود".
ويضيف كريم صبّاغ الشريك الأول ومسؤول شؤون الاتصالات ووسائط الإعلام والتكنولوجيا في بوز أند كومباني: "تُعتبر القدرة على الابتكار المعادِل الكبير في الاقتصاد العالمي. في الحقبة الصناعية، اعتمدت الدول على مواردها الطبيعية لكي تتمكن من المنافسة. أما اليوم، فيمكن لأي بلد التقدّم بواسطة استثمارات مركّزة بعناية على الموهبة والأبحاث والتطوير. ويُظهر أداء بعض الاقتصادات الناشئة في مؤشر GII لهذه السنة ما يمكن أن تحققه الدول التي تركّز على بناء اقتصادات القرن الحادي والعشرين".
من جهته يقول بن فيرفايين، الرئيس التنفيذي لشركة ألكاتل لوسنت: "يواجه العالم اليوم العديد من التحديات الاجتماعية الصعبة التي يتطلب التصدّي لها قفزات شجاعة وخلاّقة. ونحن بحاجة إلى بيئة تتيح الازدهار للابتكار المنفتح، مدعوماً بالتعاون الديناميكي بين القطاعات الاقتصادية، والشركات، والحكومات، والمجتمع العلمي".
وقد شاركت كلّ من ألكاتل لوسنت وشركة بوز أند كومباني، واتحاد الصناعات الهندية، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو) كشركاء معرفة في تقرير مؤشر الابتكار العالمي، تعاونوا في هذا المشروع من خلال تقديم مساهمتهم ومداخلاتهم في البحوث التي ركّز عليها التقرير، ومن خلال مشاركتهم في نشر النتائج. بالإضافة إلى ذلك، أنشئ في العام 2011، ولأول مرة، مجلس استشاري يتألف من تسعة خبراء دوليين متخصصين، مزوّدين بمعارف ومهارات فريدة في مجال الابتكار، للمساعدة في إجراء البحوث ونشر نتائجها.
وفي حين حافظ تقرير هذا العام على الإطار العام لتقارير السنوات السابقة، إلا أن جهوداً كبيرة بُذلت هذا العام لتضمين التقرير مقاييس موضوعية جديدة تعتمدها المنظمات الدولية وبعض المصادر الخاصة. كما خضع التقرير لتقييم مستقل، أجراه مركز البحوث المشتركة للمفوضية الأوروبية (إسبرا، إيطالبا)، مستخدماً آليات التدقيق الإحصائي، بغية الوقوف على دقة نتائج مؤشر الابتكار العالمي 2011 ومتانتها؛ وقد أدرجت نتائج هذا التقييم ضمن التقرير.
يتضمن التقرير فصولاً تحليلية لكشف اتجاهات الابتكار العالمية الحديثة التي يصعب تحديدها بواسطة المقاييس التقليدية. وقدم شركاء المعرفة هذه الفصول، كجهات تنهض جميعاً بدور رئيسي في ميادين الابتكار. وتشمل موضوعات التقرير: الابتكارات ذات التكاليف الاقتصادية في الهند؛ ورؤى عن الابتكار في أمريكا اللاتينية؛ والمدن الذكية والمستدامة؛ والأثر العالمي للأبحاث والتطوير؛ ومقاييس الإبداع والقطاعات ذات الصلة بحقوق التأليف والنشر.

Euro to
Dinar Converter
Algeria Dial Codes

