رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَِ **** رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ****رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ****رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلْ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ * رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ


إعلان هام

لتحميل سلاسل التمارين في مقياس رياضيات المؤسسة إضغط هنا
  الأردن   -2.57     البحرين   -11.55     لبنان   -0.05     المغرب   -33.37     سوريا   19.76     قطر   -52.61     دبي   -12.36     الكويت   -39.7     عمان   -42.45     فلسطين   1.54     تونس   8.45    
الأسواق العربية
لتحميل كتاب بحوث العمليات إضغط هنا

طالع آخر أخبار المال والأعمال

تقرير البنك الدولي

Loading...

تقرير البنك الدولي حول ممارسة أنشطة الأعمال

تقرير  

   »اقتصاد بولندا هو الاقتصاد الأكثر تحسنا هذا العام

 يرى أصحاب مشاريع العمل الحر في شتَّى أنحاء العالم أن ممارسة أنشطة الأعمال اليوم أصبحت أيسر مما كانت عليه في أي وقت خلال السنوات العشر الماضية، وهو اتجاه من المحتمل أن يؤدي إلى خلق مزيد من فرص العمل.
تلك هي الرسالة الرئيسية التي تضمنها التقرير المشترك (ممارسة أنشطة الأعمال 2013) الذي صدر حديثا عن البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية - وهو مقياس سنوي يرتّب 185 بلدا من حيث سهولة تأسيس منشأة أعمال محلية وتشغيلها.
فقد تصدرت سنغافورة قائمة الترتيب العالمي للعام السابع على التوالي (انظر الرسم البياني لقائمة أعلى 10 بلدان)، وشهدت معظم البلدان التي شملها القياس تحسينات في مناخ الأعمال. ومنذ عام 2005، انخفض متوسط الوقت اللازم لتأسيس منشأة أعمال من 50 يوما إلى 30 يوما، وفي البلدان المنخفضة الدخل انخفض المتوسط بمقدار النصف.
وجاءت بولندا في صدارة البلدان العشرة التي سجلت أكبر تحسينات في سهولة ممارسة أنشطة الأعمال العام الماضي، تلتها سري لانكا وأوكرانيا وأوزبكستان وبوروندي وكوستاريكا ومنغوليا واليونان وصربيا وكازاخستان.
وتقول ريتا رامالهو، مديرة البرامج بوحدة ممارسة أنشطة الأعمال في مجموعة البنك الدولي، إن تبسيط وتنظيم الإجراءات الحكومية المنظمة لأنشطة الأعمال مع التحسينات التكنولوجية مثل تسجيل الشركات عبر الإنترنت زاد من سهولة بدء النشاط التجاري عما كان عليه الحال قبل ثمانية أعوام.
وتضيف قائلة "إننا نرى أنه من شأن الإجراءات الحكومية الأكثر تيسيرا لأنشطة الأعمال، ولاسيما تبسيطها وتنظيم العمليات الإجرائية لممارسة أنشطة الأعمال، ترك أثر إيجابي على الجهود الرامية إلى خلق فرص العمل...
فعلى سبيل المثال، أدى تحرك المكسيك لتبسيط إجراءات تسجيل مؤسسات الأعمال في أوائل العقد الأول من القرن الحالي إلى زيادة عمليات التسجيل 5 في المائة وزيادة فرص العمل 2.2 في المائة. وتُشير نتائج البحوث إلى وجود ارتباط بين تبسيط إجراءات بدء النشاط التجاري وزيادة أنشطة إنشاء الشركات وخلق فرص العمل."
البلدان العشرة التي حققت الصدارة في ممارسة الأعمال
1.سنغافورة
2.هونغ كونغ (الصين)
3.نيوزيلندا
4.الولايات المتحدة
5.الدانمرك
6.النرويج
7.المملكة المتحدة
8.الجمهورية الكورية
9.جورجيا
10.أستراليا
وتقول رامالهو "إننا نرى أن هذا الارتباط يتمثَّل في أن البلدان التي لديها إجراءات حكومية أكثر كفاءة لتنظيم ممارسة أنشطة الأعمال وفقا لمقاييس تقرير ممارسة أنشطة الأعمال هي التي تتمتع بمعدلات أعلى من النمو."
ويفيد التقرير الذي صدر أول عدد منه عام 2003 بأن جهود البلدان النامية الرامية إلى إصلاح الإجراءات الحكومية المنظمة لأنشطة الأعمال في الأعوام القليلة الماضية بدأت تؤتي ثمارها. فعلى مدى عشرة أعوام، لُوحِظ أن تطبيق إجراءات حكومية أكثر ذكاء يساند النمو الاقتصادي، وأن تبسيط إجراءات تسجيل الشركات يُعزِز من مشاريع العمل الحر ويساعد على النهوض بالإنتاجية. وأدَّى خفض تكاليف التسجيل إلى تحسين فرص العمل في القطاع الرسمي.
ويتضمَّن التقرير دراسة حالة عن رواندا التي تعافت من آثار كارثة الإبادة الجماعية والحرب الأهلية في التسعينات حتى وصفتها مجلة إيكونوميست عام 2010 بأنها "سنغافورة أفريقيا الجديدة".
وكانت رواندا من بين أكثر من 30 بلدا أنشأت وحدات خاصة للتركيز على المؤشرات التي يتابعها تقرير ممارسة أنشطة الأعمال، مثل متوسط الوقت المطلوب لبدء النشاط التجاري، ونقل الملكية، وبناء مستودع، وتوصيل الكهرباء. وكان نحو 17 بلدا في أفريقيا من بين أكثر البلدان تطبيقا للتحسينات في الأعوام الثمانية الماضية.
ويقول أوجستو لوبيز كارلوس، مدير وحدة المؤشرات العالمية والتحليلات في مجموعة البنك الدولي "إن تقرير ممارسة أنشطة الأعمال يتركز على إيجاد إجراءات حكومية تتسم بالذكاء لممارسة أنشطة الأعمال وليس بالضرورة تقليل عددها... ونشعر بالتفاؤل لأن كثيرا من البلدان في أفريقيا هي من بين البلدان الخمسين التي حققت أكبر تحسينات منذ عام 2005 وفقا لمقاييس مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال."
وكانت منطقة شرق أوروبا وآسيا الوسطى هي الأكثر نشاطا في تحسين مناخ الأعمال بعد البلدان المرتفعة الدخل بمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
وتقول رامالهو إن استمرار حالة الضبابية على صعيد الاقتصاد في أعقاب الأزمة المالية يؤدي أيضا إلى التسريع من وتيرة الإصلاح. وبين بلدان منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، زادت البرتغال وإيطاليا وأسبانيا واليونان من زخم جهود إصلاح البيئة الإجرائية لأنشطة الأعمال في العام المنصرم من حيث تنظيم أنشطة الأعمال، وجاءت اليونان بين البلدان العشرة الأكثر تحسنا.


سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في
الجزائر


الإقليمإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
فئة الدخلدول ذات الدخل المتوسط المرتفع
عدد السكان35,980,193
الدخل القومي الإجمالي لكل فرد4,470
أنشطة الأعمال 2013 مرتبةأنشطة الأعمال 2012 مرتبةالتغيير في ترتيب
152150down -2

أنشطة الأعمال 2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداءأنشطة الأعمال 2012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء
52.151.4down 0.7
ترتيب حسب الفئات مرتبة 2013 مرتبة 2012التغيير في ترتيب
بدء المشروع156155up -1
استخراج تراخيص البناء138137up -1
الحصول على الكهرباء165161up -4
تسجيل الممتلكات172172لا تغيير
الحصول على الائتمان129152up 23
حماية المستثمرين8279up -3
دفع الضرائب170165up -5
التجارة عبر الحدود129128up -1
تنفيذ العقود126125up -1
تسوية حالات الإعسار6260up -2

بدء المشروع

Info
مرتبة 2013 156مرتبة 2012 155التغيير في ترتيبdown-1
 2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء69.0 مرتبة 2012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء68.8**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداءup0.2
سنةكثافة مؤسسات الأعمال الجديدةعدد الشركات الجديدة ذات المسؤولية المحدودة
20110.194,711
المؤشرالجزائرإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيامنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المتوسط
عدد الإجراءات
1485
الوقت (أيام)
252312
التكلفة (% من متوسط الدخل القومي للفرد)
12.129.84.5
الحد الأدنى المدفوع من رأس المال (%من متوسط الدخل القومي للفرد
27.272.313.3
** يظهر مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء مدى اقتراب كلّ اقتصاد من الحدّ الأعلى المتمثّل بأفضل أداء سُجّل عبر كلّ من مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في جميع البلدان و السنوات التي يغطّيها التقرير منذ عام 2005. و يتراوح المقياس بين 0 و 100 حيث يشكّل الصفر مقياس الأداء الأسوء و 100 مستوى الأداء الأعلى. اقرأ المزيد...

استخراج تراخيص البناء                                                                                الاطلاع على المنهجية »

مرتبة 2013    138مرتبة 2012 137التغيير في ترتيبdown-1
مرتبة  2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء61.8مرتبة 2012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء61.7**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداءup0.1
المؤشرالجزائرإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيامنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المتوس
عدد الإجراءات
191714
الوقت (أيام)
281151143
التكلفة (%من متوسط الدخل القومي للفرد)
54.6305.278.7
** يظهر مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء مدى اقتراب كلّ اقتصاد من الحدّ الأعلى المتمثّل بأفضل أداء سُجّل عبر كلّ من مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في جميع البلدان و السنوات التي يغطّيها التقرير منذ عام 2005. و يتراوح المقياس بين 0 و 100 حيث يشكّل الصفر مقياس الأداء الأسوء و 100 مستوى الأداء الأعلى. اقرأ المزيد...

الحصول على الكهرباء

Info
مرتبة2013 مرتبة165مرتبة 2012 مرتبة161التغيير في ترتيبdown-4
 2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء54.7 2012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء54.3**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداءup0.4
المؤشرالجزائرإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيامنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المتوس
عدد الإجراءات
655
الوقت (أيام)
1598498
التكلفة (% من متوسط الدخل القومي للفرد)
1,489.91,147.193.0
** يظهر مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء مدى اقتراب كلّ اقتصاد من الحدّ الأعلى المتمثّل بأفضل أداء سُجّل عبر كلّ من مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في جميع البلدان و السنوات التي يغطّيها التقرير منذ عام 2005. و يتراوح المقياس بين 0 و 100 حيث يشكّل الصفر مقياس الأداء الأسوء و 100 مستوى الأداء الأعلى. اقرأ المزيد..

تسجيل الممتلكات

Info

مرتبة 2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء50.7مرتبة 2012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء50.7**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء0.0
المؤشرالجزائرإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيامنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المتوس
عدد الإجراءات
1065
الوقت (أيام)
633326
التكلفة (% من قيمة العقار)
7.15.94.5
** يظهر مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء مدى اقتراب كلّ اقتصاد من الحدّ الأعلى المتمثّل بأفضل أداء سُجّل عبر كلّ من مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في جميع البلدان و السنوات التي يغطّيها التقرير منذ عام 2005. و يتراوح المقياس بين 0 و 100 حيث يشكّل الصفر مقياس الأداء الأسوء و 100 مستوى الأداء الأعلى. اقرأ المزيد...

الحصول على الائتمان

Info

        مرتبة 2013 129                 مرتبة  2012 مرتبة152التغيير في ترتيبup23
مرتبة 2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء43.8مرتبة 2012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء37.5**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداءup6.3
المؤشرالجزائرإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيامنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المتوس
(0-10)مؤشر قوة الحقوق القانونية
337
(0-6)مؤشر عمق المعلومات الائتمانية
445
تغطية السجلات العامة للمعلومات الائتمانية (% من عدد السكان الراشدين)
2.38.610.2
تغطية المراكز الخاصة للمعلومات الائتمانية (% من عدد السكان الراشدين)
0.09.767.4
** يظهر مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء مدى اقتراب كلّ اقتصاد من الحدّ الأعلى المتمثّل بأفضل أداء سُجّل عبر كلّ من مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في جميع البلدان و السنوات التي يغطّيها التقرير منذ عام 2005. و يتراوح المقياس بين 0 و 100 حيث يشكّل الصفر مقياس الأداء الأسوء و 100 مستوى الأداء الأعلى. اقرأ المزيد...

حماية المستثمرين

Info
مرتبة 2013 82  مرتبة 201279التغيير في ترتيبdown-3
 2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء55.6 2012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء55.6**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء0.0
المؤشرالجزائرإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيامنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المتوس
مؤشر نطاق الإفصاح(0-10)
666
(0-10)مؤشر نطاق مسؤولية أعضاء مجلس الإدارة
655
(0-10)مؤشر سهولة قيام المساهمين بإقامة الدعاوى
447
(0-10)مؤشر قوة حماية المستثمرين
5.35.06.1
** يظهر مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء مدى اقتراب كلّ اقتصاد من الحدّ الأعلى المتمثّل بأفضل أداء سُجّل عبر كلّ من مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في جميع البلدان و السنوات التي يغطّيها التقرير منذ عام 2005. و يتراوح المقياس بين 0 و 100 حيث يشكّل الصفر مقياس الأداء الأسوء و 100 مستوى الأداء الأعلى. اقرأ المزيد...

دفع الضرائب

Info
مرتبة 2013 170مرتبة 2012 165التغيير في ترتيبdown-5
 2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء38.6 2012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء38.6**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء0.0
المؤشرالجزائرإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيامنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المتوس
المدفوعات (عدد)
291912
الوقت (عدد المرات سنويا)
451184176
ضريبة الأرباح (%)
6.611.915.2
المدفوعات و الضرائب المتعلقة بالعمال (%)
29.716.523.8
ضرائب أخرى (%)
35.73.93.7
إجمالي سعر الضريبة(% من إجمالي الربح)
72.032.342.7
** يظهر مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء مدى اقتراب كلّ اقتصاد من الحدّ الأعلى المتمثّل بأفضل أداء سُجّل عبر كلّ من مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في جميع البلدان و السنوات التي يغطّيها التقرير منذ عام 2005. و يتراوح المقياس بين 0 و 100 حيث يشكّل الصفر مقياس الأداء الأسوء و 100 مستوى الأداء الأعلى. اقرأ المزيد...

التجارة عبر الحدود

Info
مرتبة 2013 129 مرتبة2012 128التغيير في ترتيبdown-1
 2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء55.7 2012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء55.9**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداءdown-0.2
المؤشرالجزائرإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيامنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المتوس
عدد المستندات اللازمة لإتمام التصدير
864
الوقت اللازم لإتمام التصدير (أيام)
171910
تكلفة التصدير(بالدولار الأمريكي لكل حاوية)
1,2601,0831,028
عدد المستندات اللازمة لإتمام الاستيراد
985
الوقت اللازم لإتمام الاستيراد(بالأيام)
272210
تكلفة الاستيراد (بالدولار الأمريكي لكل حاوية)
1,3301,2751,080
** يظهر مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء مدى اقتراب كلّ اقتصاد من الحدّ الأعلى المتمثّل بأفضل أداء سُجّل عبر كلّ من مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في جميع البلدان و السنوات التي يغطّيها التقرير منذ عام 2005. و يتراوح المقياس بين 0 و 100 حيث يشكّل الصفر مقياس الأداء الأسوء و 100 مستوى الأداء الأعلى. اقرأ المزيد...
مرتبة 2013126 مرتبة 2012 125التغيير في ترتيبdown-1
 2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء49.42012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء49.4**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء0.0
المؤشرالجزائرإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيامنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المتوس
الوقت (أيام)
630652510
االتكلفة (% من قيمة المطالبة)
21.923.920.1
عدد الإجراءات
454431
الوقت (أيام)630
االتكلفة (% من قيمة المطالبة)21.9
عدد الإجراءات45
** يظهر مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء مدى اقتراب كلّ اقتصاد من الحدّ الأعلى المتمثّل بأفضل أداء سُجّل عبر كلّ من مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في جميع البلدان و السنوات التي يغطّيها التقرير منذ عام 2005. و يتراوح المقياس بين 0 و 100 حيث يشكّل الصفر مقياس الأداء الأسوء و 100 مستوى الأداء الأعلى. اقرأ المزيد...

تسوية حالات الإعسار

مرتبة  2013 62 مرتبة 2012 60التغيير في ترتيبdown-2
 2013 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء44.8 2012 **مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء44.8**التحسّن في مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء0.0
المؤشرالجزائرإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيامنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي المتوس
المدة الزمنية (بالسنوات)
2.53.41.7
التكلفة (% من قيمة موجودات التفليسة)
7139
معدل استرداد الدين (سنتات عن كل دولار)
41.733.770.6
** يظهر مقياس الاقتراب من الحدّ الأعلى للأداء مدى اقتراب كلّ اقتصاد من الحدّ الأعلى المتمثّل بأفضل أداء سُجّل عبر كلّ من مؤشرات تقرير ممارسة أنشطة الأعمال في جميع البلدان و السنوات التي يغطّيها التقرير منذ عام 2005. و يتراوح المقياس بين 0 و 100 حيث يشكّل الصفر مقياس الأداء الأسوء و 100 مستوى الأداء الأعلى. اقرأ المزيد...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

درس في القيادة الكاريزماتية

كيف تكسب المؤيدين وتؤثر في الناس

1 أكتوبر 2012

مجلة نيو ساينتيست
المجلد 214، العدد 2870، الصفحات 38–41
26 جويلية 2012

إما أن يكون لديك كاريزما أو لا؟ لم يعد الأمر كذلك
استخلص علماء النفس العناصر الأساسية للكاريزما 
ثم حولوها إلى مهارة وقالوا يمكنك تعلمها.
ما العامل المجهول؟

الكاريزما سمة ستجدها في نيلسون مانديلا، وريتشارد برانسون، وتتمتع أونغ سان سو تشي بها بطريقتها الهادئة، وكان ستيف جوبز يتمتع بكاريزما أيضًا، مع أنه كان يلجأ إلى بعض الحيل لتعزيزها. باراك أوباما لديه كاريزما، أو على الأقل كانت لديه كاريزما. الكاريزما هي إحدى السمات الشخصية التي تحظى بتقدير عالٍ لدينا. ولكن ما هي بالضبط؟ هل تولد بها، أم أنك تستطيع تعلمها؟ لماذا نلهث وراءها على هذا النحو؟ والأهم من ذلك
— هل يمكن أن تفقدها؟
مع أننا نتعرف عليها ما إن نراها، فمفهوم الكاريزما يظل مراوغًا. في عُرف قدماء الإغريق، كانت تُعرف باسم ethos أي الجاذبية المقنعة. وأطلق عليها الكاتب المسرحي الياباني زيامي — أحد معاصري جيفري تشوسر— اسم  hana، أي أعلى مستويات ما أطلق عليه «قمة السحر الذي لا يُضاهى». وفي قواميس اللغة الإنجليزية، لا يزال المفهوم يحمل دلالات سحرية مثل «قوة أو موهبة من الله» تجعل الشخص قادرًا على التأثير في الآخرين أو إلهامهم.
لا يستطيع علماء النفس المعاصرون الاتفاق على تعريف للكاريزما، ولكنهم بدءوا يدركون ماهيتها ومدى تأثيرها. وما يسرُّ أي شخص يطمح إلى إحداث تحول في أمة — أو إلى مجرد الاستحواذ على عقول الضيوف في حفل عشاء — أن بعض جوانب الكاريزما يمكن تعلمها. قد يجعلنا هذا نتساءل بشأن القيمة التي نعلقها على هذه السمة التي تُعد أكثر السمات الشخصية جاذبيةً.في عالمنا هذا المكتظ بوسائل الإعلام الذي تتصل أرجاؤه بعضها ببعض اتصالًا دائمًا، تصبح الكاريزما أهم من أي وقت مضى، وخاصةً لأي شخص في دائرة الضوء. يرى جوزيف روتش — المؤرخ المسرحي بجامعة ييل الذي ألّف كتابًا عن الكاريزما بعنوان «هي» («يونيفرسيتي أوف ميشيجن برس» 2007) — أنه يجب أن يكون لدى الممثلين كاريزما وإلا سيواجهون صعوبة في العثور على أدوار يمثلونها.
إن الظهور كشخصية كاريزمية أمر بالغ الأهمية للقادة أيضًا، من وجهة نظر مايكل موريس الأستاذ بكلية كولومبيا للأعمال في نيويورك. وليس قادة العالم هم من يستفيدون وحدهم من هذا. فالكاريزما وسيلة فعّالة للتوحيد بين أعضاء مجموعة ورفع سقف التوقعات، ومن ثَم، فهي لا تُقدر بثمن لأي شخص يقتضي عمله أن يقود فريقًا أو يقنع آخرين بفكرة جديدة. يقول موريس: «ليس من الضروري أن تتمتع بشخصية كاريزمية حتى تكون مديرًا جيدًا، ولكن من المفيد جدًّا أن تبدو كاريزميًّا عندما تحاول تأسيس أو تغيير مؤسسة.« ما العوامل التي تجعل بعض الأشخاص ذوي شخصية كاريزمية دون غيرهم إذن؟ قد يكون للجينات دور في هذا. درس ناثان فوكس، الباحث في مجال التنمية الاجتماعية بجامعة ماريلاند في كوليدج بارك، الأداء الاجتماعي للأطفال الصغار ووجد أن بعض الأطفال يمكن تصنيفهم على أنهم منبسطون اجتماعيًّا من عمر مبكر يبلغ ٤ أشهر؛ حيث يتفاعلون مع البالغين ومع أقرانهم ويتسمون عامةً بمزاج مرح («ديفيلوبمنت سايكولوجي»، مجلد 41، صفحة 765). وفرص هؤلاء الأطفال أكبر في أن يكبروا ليصبحوا أصحاب شخصيات كاريزمية، ولكنهم يحتاجون إلى سمات أخرى أيضًا. يقول فوكس: «أتصور أن الكاريزما ليست أمرًا متعلقًا بالمهارة الاجتماعية فحسب، وإنما أيضًا بالصورة الإيجابية للذات.» مشيرًا إلى أن هذا يظهر غالبًا أثناء مرحلة الطفولة المتوسطة ويكون نتاجًا للمزاج الفطري وظروف الطفل وبيئته. يتبنى روتش وجهة نظر مختلفة، ففي رأيه: «يكمن السر في جاذبية غامضة تقنع الآخرين بإخضاع أنفسهم لشخص غامض.» يعتقد روتش أن التناقضات تلعب دورًا حيويًّا في هذا. فأوباما مثلًا يبدو حنونًا وقاسيًا، أبيض وأسود، عاش بين هاواي الاستوائية وشيكاجو الرملية. ويضيف أنه بالمثل نجد الممثلة جوليان مور رائعة لأنها تنجح في إعطائنا انطباعًا بكل من القوة والضعف. قد تتسبب ظروف معينة في إبراز الكاريزما أو تنميتها. يوضح روتش أن «ديانا الخجولة» وقت زواجها بالأمير تشارلز أصبحت في النهاية «أميرة القلوب». ويضيف أن الأميرة ديانا كان عليها أن تبحث في أعماقها لتجد الكاريزما التي طالما كانت بداخلها.
تصبح الكاريزما من منظور روتش شيئًا مثل العامل المجهول الذي يكون بداخل بعض المحظوظين منذ ولادتهم. ويشبّهها بطبقة الصوت المثالية: إذا كانت لديك فيمكن صقلها، وإذا لم تكن لديك فمن الصعب أن تحسنها ولن تحصل عليها بصورتها المثالية أبدًا. بَيْد أن هناك وجهات نظر أخرى ترى أن الكاريزما مجموعة من السمات التي قد يتمتع بها أفراد مختلفون على نحو طبيعي بدرجة أو بأخرى، بالرغم من عدم وجود إجماع على ماهية هذه السمات.بناءً على أكثر من ثلاثة عقود من الأبحاث، حدد رونالد ريجيو — اختصاصي علم النفس بكلية كليرمونت ماكينا في كاليفورنيا — ست سمات أو مهارات يعتقد أنها ضرورية: القدرة على التعبير العاطفي والحماس والبلاغة والثقة في النفس والرؤية وسرعة الاستجابة للآخرين. حتى يراك الآخرون كاريزميًّا، من المهم أن توازن بين هذه العناصر، هكذا يرى ريجيو. فقد يؤدي فرط التعبير العاطفي مثلًا إلى الانتقاص من الكاريزما الشخصية؛ يذكرنا هذا بالفنانين الكوميديين روبين ويليامز أو جيم كاري.
وتنعكس فكرة اشتمال الكاريزما على مجموعة من السمات أيضًا في مقياس كونجر كانونجو للقيادة الكاريزمية، وهو أحد مقاييس الكاريزما الأكثر شيوعًا والمثبتة صحته. يتكون هذا المقياس من ٢٠ بندًا تهدف إلى تقييم نقاط القوة في خمسة جوانب: الرؤية وسرعة الاستجابة للآخرين وسرعة الاستجابة للفرص والإقدام على المخاطر واتباع طرق غير تقليدية.تشير هذه الرؤية النموذجية للكاريزما إلى إمكانية صقل بعض جوانبها. فالبلاغة تتحسن بالممارسة. أما الحماس فيمكن تصنعه. ويستطيع الناس أن يتعلموا كيف يصبحون أكثر استجابة للآخرين. حتى القدرة على التعبير العاطفي يمكن تحسينها، وفقًا لما أورده دين سيمونتون الأستاذ بجامعة كاليفورنيا في دافيس، في كتابه المتميز «لماذا ينجح الرؤساء» («ييل يونيفرسيتي برس»، 1987). وجد دين أن أكثر الرؤساء الأمريكيين نجاحًا كانوا يستخدمون لغةً ثرية بالمفردات تنقل عواطف أساسية يتجاوب الجمهور معها مثل الحب أو الكراهية أو الطمع. أي شخصية تأمل في أن تصبح كاريزمية يجب أن تستخدم جملة مثل «أشعر بآلامكم» بدلًا من «أتفهم وجهة نظركم». الرؤية — أو الظهور كشخصية حالمة — سمة يمكن أيضًا اكتسابها أو تعزيزها. قضى ستيف جوبز الذي ساهم في تأسيس شركة أبل نحو 10 ساعات في التدريب على إلقاء عروض تقديمية مدتها 10 دقائق لتبدو وكأنها ارتجالية، وكان لهذا دور محوري في شهرته التي حظي بها كشخصية حالمة وقائد كاريزمي، على حد قول موريس الذي نشر بحثًا عن هذا الموضوع في العام الماضي («جورنال أوف مانجمنت»).
القادة الحالمون
سعى أوباما كذلك إلى الارتقاء بوضعه كشخصية «حالمة». فبعد الغارة التي أدت إلى مقتل أسامة بن لادن مؤسس تنظيم القاعدة، يقول موريس: «أعلن أوباما أن جهاز المخابرات لم يكن متأكدًا من وجود أسامة بن لادن في الموقع إلا بنسبة ٥٠٪، ولكنه كان يشعر بوجوده، لذا فقد خاطر واتخذ خطوته.» ويضيف موريس قائلًا: «بدا لي أن المخابرات كانت متأكدة بنسبة 99٪. ولكن رواية أوباما جعلته يبدو حالمًا أكثر. » يرى موريس أن القادة الذين يستطيعون التأثير في الجمهور ببلاغتهم الخطابية، والذين يشعرون بالارتياح مع الأحداث التمثيلية ويرغبون في التعبير عن رؤية مستقبلية يستطيعون استثارة عقلنا الباطن، كما يفعل سحرة الشامان في بعض المجتمعات التقليدية. ويعتقد موريس أيضًا أن هذه الأمور يمكن تعلمها؛ يعقد موريس دورات تدريبية في كلية كولومبيا للأعمال تهدف إلى رفع مستوى الأداء في هذه الجوانب.ويقدم معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا برامج تدريبية للمسئولين التنفيذيين في قطاع الأعمال الذين يريدون تعزيز الكاريزما لديهم. ولكن بدلًا من تعليمهم كيف يصبحون شخصيات حالمة أكثر أو ينمون قدرتهم على التعبير العاطفي أو بلاغتهم، يتبع ساندي بنتلاند وزملاؤه نهجًا مختلفًا. فباستخدام أدوات ذكية مثل الشارات الإلكترونية التي تسجل معلومات مثل نبرة الصوت والقرب من الآخرين والإيماءات، تعرّف الفريق على أربعة أنماط من الإشارات الاجتماعية غير الكلامية التي يعتقدون أنها لبنات مهمة في أساس الكاريزما.أولًا: المحاكاة: غالبًا ما تشمل التفاعلات التي يكون الشخص الكاريزمي طرفًا فيها مزيدًا من التقليد اللاشعوري للغة الجسد مثل تبادل الابتسامات والإيماء بالرأس. ثانيًا: تُظهر الشخصيات الكاريزمية مستويات مرتفعة من النشاط؛ فتبدو عليهم مثلًا الإثارة لا الفتور، مما يوحي باهتمامهم وحماسهم. ثالثًا: يعكس حديثهم وحركاتهم درجة عالية من الاتساق والانسيابية. وأخيرًا، يمكن قياس تأثير الشخص عن طريق تقييم مدى قدرته على جعل الآخرين يقلدون أنماطه الكلامية لاشعوريًّا.
عن طريق تحليل هذه الإشارات وحدها، يستطيع بنتلاند التنبؤ بالمسئولين التنفيذيين الذين سيحققون النجاح الأكبر في إقناع مجموعة من أقرانهم بخطط العمل التي يضعونها. ويرى أنه «ليس ما تقوله هو المهم، ولكن المهم هو الطريقة التي تقوله بها» («أمريكان ساينتيست»، مجلد 97، صفحة 203). ويضيف بنتلاند أنه يصعب تزييف هذه الأنواع من الإشارات الاجتماعية. ولكن فريقه يعمل حاليًّا على أداة تُعرف باسم «وسيط الاجتماعات»، وهي تجمع المعلومات الصوتية والحركية التي تصدر عن كل فرد في المجموعة وتقدم تقييمًا فوريًّا لأنماطهم التفاعلية بهدف تحسين الإشارات الاجتماعية التي يصدرونها، ومن ثم تحسين نتائج الاجتماع.وفضلًا عن تقديم دلائل عن كيفية تعزيز الكاريزما، تستطيع اكتشافات بنتلاند أيضًا إلقاء الضوء على منشأ الكاريزما. إذا كانت العناصر الأساسية التي تقوم عليها الكاريزما هي إشارات اجتماعية تسبق اللغة الكلامية، فإن هذا يشير إلى أنها سمة تطورت منذ القِدم. بصفة عامة، غالبًا ما يشجع إرسال الإشارات الاجتماعية الأفراد على الاتفاق على رأي جماعي، لذا يُحتمل أن هذه الإشارات قد تطورت للمساعدة على خلق مجموعات اجتماعية مستقرة. ولكن المجتمعات الإنسانية، من منظور بنتلاند، لا يجب أن تكون مستقرة على نحو مفرط، وإلا فلن تتمكن من اتخاذ ذلك النوع من الخطوات الواسعة التي أثمرت عن ثورات تكنولوجية واجتماعية، وهنا يأتي دور الشخصيات الكاريزمية. فلتغيير ثقافة ما، لا بد من وجود شخصية كاريزمية تقود التغيير.
ليس بنتلاند وحده هو من يعتقد أن الكاريزما تُطلق شرر الثورات. هناك البعض ممن يظنون أن القادة الذين يُحدثون تغييرًا جذريًّا هم وحدهم من يُعَدون شخصيات كاريزمية بحق. يقول تاكيس باباس، أحد مناصري هذه الفكرة بمعهد الجامعة الأوروبية في فلورنسا بإيطاليا، إن ستيف جوبز ينتمي لهذه الفئة، وكذلك شارل ديجول ومارجريت تاتشر وأدولف هتلر وجوزيف ستالين. وحيث إن بعض الأسماء الواردة في هذه القائمة تشهد على صحة هذا، يمكن أن تكون الكاريزما قوية جدًّا وأن يصبح لاستخدامها عواقب مفرِّقة للجماعات أو حتى كارثية. توفر الديمقراطية ضوابط وموازنات للحد من إساءة الثوريين ذوي الشخصيات الكاريزمية استخدام السلطة، ولكن تظل الكاريزما قوة خبيثة (انظر عنوان: «تقديس الشخصية»).
ثمة سبب آخر يدعونا للحذر من الكاريزما، وهو أنها قد تكون غير مدعومة بقدرة حقيقية. اكتشف راكيش كورانا بكلية أعمال هارفارد أن الشركات الأمريكية التي تبحث عن قائد جديد تسعى وراء الكاريزما قبل أي شيء، ولكن النتائج قد تكون مخيبة للآمال. يرى كورانا أنه في ظل ظروف السوق الغامضة، يستطيع الرئيس التنفيذي صاحب الشخصية الكاريزمية رفع أسعار أسهم الشركة، ولكن هذا لن يدوم طويلًا لأن ذلك الشخص قد يجيد توصيل صورة أكثر من إجادته لإدارة عمل تجاري. مع أن المديرين التنفيذيين الأكفأ يمكنهم اكتساب المزيد من السمات الكاريزمية، فإن حقيقة تدريس الكاريزما حاليًّا في كليات الأعمال ربما تزيد المشكلة تعقيدًا بالفعل.
بالإضافة إلى هذا، إذا وضعنا ثقتنا في القادة ذوي الشخصيات الكاريزمية، فإن احتمال تبخّر الكاريزما لديهم يظل قائمًا. حدث هذا لتوني بلير وبيل كلينتون. فكلاهما يُعتقد أن لديه كاريزما شخصية رائعة، ولكن عندما كانا في منصبيهما تسببت سياساتهما المستهجنة أو نقاط ضعفهما الشخصية في انحدار الكاريزما القيادية لهما. وربما يلاقي أوباما المصير نفسه. ففي مستهل عهده بالرئاسة، كان يُلقب برمز الأمل. ومؤخرًا، وُجهت له انتقادات اتّهمته بالتنازل والأنانية والبعد عن شعبه. بالطبع هو لا يزال نفس الشخص، ولكن المهم هو رؤية الآخرين له. ذكر جوزيف ناي، العميد الأسبق لكلية جون إف كينيدي للإدارة الحكومية بجامعة هارفارد، في وقت سابق من هذا العام أن «جزءًا من كاريزما أوباما كان يكمن في عيون مؤيديه.» ويضيف قائلًا: «الأوقات الاقتصادية العصيبة تجعل الاحتفاظ بالكاريزما أمرًا صعبًا.» مشيرًا إلى أن الكاريزما الشخصية أيضًا مرهونة بالموقف.
حتى روتش يوافق على أن الكاريزما لدى السياسي قد تتراجع عندما يرتبط ذلك السياسي بسياسات لا تحظى بشعبية. يقول: «لكنني أتصور أنه لو أن باراك أوباما دخل إلى الغرفة الآن لما قلت إنه فقد شخصيته الكاريزمية.» سيكون أداؤه في الانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة في شهر نوفمبر اختبارًا مهمًّا. ويضيف روتش قائلًا: «لم يحدث أبدًا أن أُعيد انتخاب صاحب منصب في ظل اقتصاد متعسر كهذا. إذا انتُخب مرة أخرى، فسيرجع الفضل في هذا إلى جاذبيته الشخصية؛ إلى الكاريزما.»
تقديس الشخصية
كانت جانجا لاليتش تبلغ من العمر 30 عامًا عندما انضمت إلى ما تعده الآن طائفة سياسية. كان حزب العمال الديمقراطي جماعة ماركسية لنينية راديكالية تأسست في سان فرانسيسكو عام 1974 على يد مارلين ديكسون؛ أستاذة علم الاجتماع سابقًا. «كانت تتحدث بلباقة وسلاسة وهي تلقي تلك المحاضرات الرائعة، حتى ظننا جميعًا أنها لنين يُبعث من جديد»، هكذا رأتها لاليتش، أستاذة علم الاجتماع في جامعة ولاية كاليفورنيا في تشيكو، التي ألّفت العديد من الكتب عن الطوائف الدينية المتعصبة.
من وجهة نظر لاليتش، يحتاج أي شخص بصدد تأسيس طائفة إلى الكاريزما لإقناع الآخرين بالانضمام إليها. وبدونها «لن يكون سوى منادٍ بلا مجيب». بل، فوق كل هذا، يستطيع زعيم الطائفة ذو الشخصية الكاريزمية فرض نفوذ هائل دون أدنى مجهود. هناك مثلًا المعلم الروحي الهندي باجوان شري راشنيش الذي كان يرأس معتَزَلًا روحيًّا شهيرًا — أو ما يُطلق عليه مُعتكفًا — في بونا بالهند في سبعينيات القرن الماضي قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة ويؤسس مجتمعًا دوليًّا في ولاية أوريجون (حيث حشد مجموعة من سيارات الرولزرويس التي اشتراها له تابعوه). تقول لاليتش: «مضت أعوام لم ينبس فيها بنبت شفة، فكل ما كان يفعله هو الجلوس متحجرًا أمام تابعيه.»
كانت ديكسون شخصية كاريزمية دون أدنى شك، ولكن كان بها أيضًا جانب مظلم. ترى لاليتش أن أكثر السمات الشخصية شيوعًا بين زعماء الطوائف في الواقع ليست الكاريزما وإنما السيكوباتية: «كل ما فعلته في الماضي وأراه الآن مروعًا، فعلته بناءً على طلبها، وكنت أؤمن أنها كانت تعرف الصواب.»
تصف لاليتش تجربتها في «الاختيار المقيد: المؤمنون المخلصون والطوائف الكاريزمية» («يونيفرسيتي أوف كاليفورنيا برس»، 2004). ولم تدرك الواقع المؤلم للحياة في حزب العمال الديمقراطي إلا حينما توفيت والدتها وحثوها على عدم حضور جنازتها. في عام 1976، عندما كانت ديكسون مسافرة خارج البلاد، عقدت قيادة الحزب المنهكة اجتماعًا. تقول لاليتش: «نظر كل منا إلى الآخر وقلنا، «إننا في طائفة!» ثم حللنا المنظمة، وخرج منها الجميع.»

إيما يونج
ترجمة إنجي بنداري أحمد


لتحميل كتاب إضغط على الصورة